السبت، 15 أكتوبر 2016

مسرح العبث



الإبتلاءات العظيمة تتطلب صبراً عظيماً أيضاً .. وتتنوع أشكال الإبتلاءات التي يمكن أن يبتلى بها العباد في سعيهم نحو الحياة ، فأحياناً يأتيك بشكل فقر أو جيران سيئين ، أو زوجة كثيرة الكلام أو زوج (عينو طايرة) ، المهم أن البلاء يتخذ عدة أشكال .
وأحياناً أيضاً يبتلى شعب كامل كما هو حال شعب السودان ، فالبلاء كما قلنا متعدد الأوجه وقد أتانا هذة المرة بشكل رئيس.
ولأن المؤمن يؤجر إذا صبر على البلاء فقد صبرنا حتى مل الصبر منا ، عقود من الخزي والإنهيار والسفه ، عقود كانت كفيلة بأن نحقق خلالها الكثير ولكن للأسف تراجعنا فيها بشكل رهيب .
واليوم ينفق من بلانا الله به مليارات لمن أموال شعبنا الجائع والمحروم من أبسط إحتياجات الحياة لإنتاج مسرحية عبثية رديئة يظهر هو في ختامها ليحيي الجمهور برقصته المعهوده ليتمايل على أصوات آهات شعبه المكلوم .
مخرجات هزيلة من أحزاب ديكوريه زينوا بها خشبة المسرح ، أحزاب قوام بعضها الرجل والرجلين ، ولا أدري عن أي تنمية يتحدثون والمخرجات لم تذكر أهم وأكبر عقبة توقف قطار السودان ألا وهي بطل المسرحية نفسة (بلاءنا العجيب) البشير ، فالسودان سادتي من الصعب أن يسير نحو الأمام مالم تتم إزاحة هذا الأحمق . 
فما خسرناه بسببه تعجز آلاف المجلدات عن حصرة ، أولا علاقاتنا الدولية كلها إنهارت بسببه ، وأراهم اليوم يلهثون لكسب ود أمريكا ولا أدري هل هم أغبياء للدرجة التي يتوقعون بها أن تزيل أمريكا العقوبات عن دولة رئيسها مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية ومتهم بإرتكاب جرائم حرب . 
غايتو نسأل الله أن يجعل هذا البلاء في ميزان حسناتنا 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق