الاثنين، 10 ديسمبر 2012

الإعلام القذر



ظل الإعلام الغربي التابع للوبي اليهودي يعمل بجهد و (شطاره) لعقود طويلة لتشويه صورة الإسلام ، وللأسف الشديد نجحوا في أن يزرعوا بذرة صغيرة نمت وترعرعت حتى أصبحت شجرةً أفيون ضخمة تخدر عقول الملايين ليس في الغرب فقط بل وفي الشرق أيضاً .. فلايمر يوم أو يومان حتى نسمع شخصاً من بني جلدتنا وديننا يصرخ بأن الإسلام لايصلح لهذا الزمان والعياذ بالله .
مادفعني بشدة لكتابة هذا المقال هو قصة فلم شاهدته مؤخراً يسمى (6 طلقات) وهو فلم لنجم أفلام الحركة والأكشن (فاندام) .. قصة الفلم كانت عادية وربما تكون مكرره لعصابة في إحدى الدول المنشقه من الإتحاد السوفييتي .. العصابة تعمل في مجال الدعاره والإتجار بالأطفال .. حيث تقوم بإختطاف الأطفال والإتجار بهم في أعمال الجنس .. وفاندام كان متخصصاً في فك أسر هؤلاء الأطفال وإعادتهم لأسرهم .. ده طبعاً مع كثير من الحركة والتفجيرات والقفز والركل ، قدمت أسرة أمريكيه لذلك البلد ومعهم طفله في الرابعة عشر .. وقامت إحدى العصابات هناك بإختطافها .. بمنتصف الفلم يكتشف فاندام أن الطفله تم خطفها لـ(شيخ) إسمه (محمد) الكبيري ولاحظ لما بين الأقواس جيداً فهذه الأسماء والصفات لم يتم إختيارها بدون قصد ، وهذا الرجل يعمل في تجارة الأسلحه وهو بصدد بيع أسلحة ومعدات سوفيتيه قديمة لجيش السودان .. ويكرر فاندام في الفلم أن هذا الشيخ مولع بالفتيات الصغيرات البكر وأنه يهوى تجميعهن والإستمتاع بهن .
وصفقة الأسلحة المزعومه هذه لن تتم إذا لم يحصل الشيخ محمد الكبيري على هذه الطفلة البكر .. أكيد لاحظتم لما بين الأقواس وإستخدام صفة شيخ للرجل وتسمية شخص قميء كهذا بإسم نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم وقد تعمد اللوبي الصهيوني أن ينشر بواسطة المؤسسات الإعلاميه التي يمتلكها فكرة أن المسلمين لايهتمون بأي شيء غير النساء ولهذا دينهم يحلل الزواج بأربعة وأن هادينا المصطفى خير البشر أجمعين صلى الله عليه وسلم كان مزواجاً ويتجاهلون ذكر سيرة نبينا الطاهر المطهر وأسباب هذه الزيجات التي لم تكن شهوةً إطلاقاً فالرسول صلى الله عليه وسلم كان أعزباً حتى الخامسة والعشرين بعدها تزوج بالسيدة خديجه التي لم تكن بكراً وتكبره بخمسة عشر عاماً وتوفيت وهو بالخمسين ولم يتزوج مرةً أخرى حتى بلغ الثانية والخمسين حزناً عليها ووفاءً لها ، فهل يعقل أن يتزوج زجلاً محباً للزواج من إمرأة تكبره وأن يبقى بعد وفاتها عامين بدون
زواج ؟؟؟!!!!!
الرسول تزوج خديجه كرجل وتزوج باقي نسائه كنبي وكان لكل زيجة سبباً وجيهاً لها فزواجه بماريا المصريه كان لتأليف قلوب أهل مصر وزواجه بالسيده جويريه حتى يسلم بنو المصطلق وهكذا ، وأيضاً يسقطون عمداً ذكر مقاصد شريعتنا السمحة عندما تمت إباحة تعدد الزوجات وأيضاً يتجاهلون ذكر الشروط الصعبة التي تم وضعها للسماح بالتعدد قال تعالى (فإن خفتم أن لاتعدلوا فواحدة) صدق الله العظيم.
للأسف الشديد هناك تقصير ضخم في الإعلام الإسلامي والعربي .. هذا المنحى يجب أن ترعاه وتدعمه الحكومات بقوه ، فالغرب الآن منوم مغنطيسياً بواسطة الإعلام الصهيوني ، وكلما مر الوقت ستزداد الجفوه وستتولد أجيال هدفها الوحيد هو القضاء على الإسلام والمسلمين
.