الخميس، 8 مارس 2012

لاحول ولاقوة إلا بالله


ماحدث بالديم بالأمس مؤسف بل ومقزز ومقرف لأقصى درجة
الشاب وليد كان يجلس قبالة منزله يتحدث عبر هاتفه الجوال وبجواره ثلة من أصدقائه .. بداخلة كانت هموم عظيمة لكنه لم يدري أن القدر يخبيء له ماهو أنكى وأمر من كل مادار بخلده ، فبينما وليد وأصدقائه جلوساً ظهرت إحدى دوريات الشرطه واشتبكت مع وليد بحجة أنه مخمور ، تطور الأمر لشجار بين وليد وأصدقائه وأفراد الدورية فخرجت أم وليد وأخته عوضية .. إحتدم النقاش بين وليد والشرطة وفجأة ظهرت دورية أخرى للشرطه وبدأت بإطلاق النار تجاه وليد ، تخيلوا عربة شرطة تطلق النار تجاه مواطنين عزل .. ورب العزة إن عقلي لم يستطع تخيل المشهد وعجزت عن تصديق القصة حتى تأكد لي ماحدث وأن مواطنو الديم قاموا بدفن الفقيدة اليوم .
بصدق ترتجف يداي وانا اكتب هذه الكلمات فالجريمة شنعاء بكل معاني الكلمة ، تحدثنا كثيراً عن سوء سلوكيات الشرطه وووو ، لكن أن يصل الأمر للقتل العمد لمواطنين عزل أمام عتبات منازلهم فهذا ما لايحتمل ، والله إن السيل تخطى الزبى بمراحل عديدة ، لن نرتاح حتى نرى الجناة يعاقبون العقاب الرادع وايضاً نطالب بإستقالة كل من السيد وزير الداخليد والسيد مدير عام الشرطة ، بعد التشييع إقتحم مواطنو الديم الشرفاء قسم الشرطة تدفعهم رياح الغضب والحزن العميق ، فما كان من قوات القسم إلا أن واجهتهم بالهراوات والبمبان .
مثل هذة الشرطة لاتشرفنا ولا تمثلنا بل وأشهد ان الشعب السوداني بريء من هؤلاء براءة الذئب من دم ابن يعقوب .
الشاب وليد وامه يتلقون العلاج الان بالمستشفى حيث اصيب وليد بطلق ناري في الكتف مما يدل على ان النيران التي اطلقت كانت كثيفة ومتعمده ، القصة تبدو خرافية ومربكة للعقل الطبيعي الذي لايمكنه ان يتخيل ان هذه القوات التي تعلف من قوتنا لحمايتنا والزود عن ممتلكاتنا وتكلف خزينة الدولة مليارات ممليرة حتى ننعم بالأمان والإطمئنان تتحول فوهات بنادقها لصدورنا العارية .
رحم الله الفقيدو والهم آلها وذويها الصبر وحسن العزاء .
إنا لله وإنا إليه راجعون
حلم أخير :
محاسبة الجناة وإستقالة وزير الداخلية ومدير الشرطة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق